ابراهيم الأبياري

423

الموسوعة القرآنية

13 - يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ « يوم » : مبنى على الفتح ، لأن إضافته غير محضة ؛ وأضيف إلى غير متمكن موضعه ، نصب ، على معنى : الجزاء يوم هم على النار يفتنون . وقيل : موضعه رفع على البدل من « يوم الدين » . وقيل : هو منصوب وليس بمبنى ، ونصبه على إضمار ؛ تقديره : الجزاء يوم هم . 17 - كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ اسم « كان » المضمر الذي فيها ، وهو الواو ، و « يهجعون » : خبر « كان » ، و « قليلا » : نعت لمصدر محذوف ، أو لظرف محذوف ؛ تقديره : كانوا وقتا قليلا يهجعون ، أو هجوعا قليلا يهجعون ، و « ما » : زائدة للتوكيد ، وإن شئت : جعلت « ما » والفعل مصدرا في موضع رفع على البدل من المضمر في « كان » ، و « قليلا » خبر « كان » ؛ تقديره : كان هجوعهم من الليل قليلا . وإن شئت : رفعت المصدر ب « قليل » ، ونصبت « قليلا » على خبر « كان » ، ولا يجوز أن تنصب « قليلا » ب « يهجعون » ، إلا و « ما » زائدة ، لأنك إن نصبته ب « يهجعون » ، و « ما » والفعل مصدر ، كنت قد قدمت الصلة على الموصول . ويجوز أن يكون « قليلا » خبر « كان » ، واسمها فيها ، و « ما » : نافية ، وهو قول الضحاك ، ويكون الوقف على « قليلا » حسنا ، وهو قول يعقوب وغيره ؛ ولا يوقف على « قليل » في الأقوال الأولى . 23 - فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ من نصب « مثل » بناه على الفتح ، لإضافته إلى غير متمكن ، وهو « أنكم » ، و « ما » : زائدة للتوكيد . وقيل : هو مبنى على الفتح لكون « مثل » و « ما » اسما واحدا ، فلما جعله شيئا واحدا بنى « مثل » على الفتح ، وهو قول المازني . وقيل : إن « مثل » : منصوب على الحال من نكرة ، وهو « لحق » ، وهو قول الجرمي . وقيل : هو حال من المضمر المرفوع في قوله « لحق » ، و « ما » : زائدة ، و « مثل » : مضاف إلى « أنكم » ، ولم ينصرف لإضافته إلى غير متمكن ، وهي إضافة غير محضة .